| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

على وقع أنغام عازف مبتدئ رمى كل ما علق بذهنه من أفكار باتت بنظره الآن باليه . . . وراح يجول بنظره في أرجاء المعموره باحثا عن حد لذاك المطمع الذي يؤجج ثورات ليس لها ندا في جسده النحيل . . .
كان يسير بجناحي طائر . . .
دارت رحى الأيام بطيئة يصحبها صوت مزعج كان يعكر صفو أحلامه تلك التي رسمت اللهاث على شدقيه بعدما اتعبه الجري خلف سرابها . . كان يأمل بالجلوس على عرش السعاده وارتشاف أكسير الحياة لينعم بنعيم زائل ترائى له الخلود عبر ستائره العجيبه . . . لكن ذاك الجسد المتضائل كان يتجرع الآسى كل
شاعر كان فيما مضى
يتقن رسم الحروف
يشكلها كيفما أتته الظروف
صفق بثلاث كفوف
شاعر كان فيما مضى
يسير فوق السطور
يمرح بين السطور
تراه خلف مئات السطور
شاعر كان فيما مضى
جاب الميادين
عشقته العناوين
تبحث عنه الدواوين
شاعر كان فيما مضى
تغزل بعشرات النساء
زارته كل الأسماء
حياته كانت هباء
شاعر كان فيما مضى
ذات يوم رسم صوره
خلف القضبان فتاة مأسوره
علقها على سوره
شاعر كان فيما مضى
صرخت ملء فيها الكلمات
سار باحثا عنها قبل الممات
والدموع أغرقت ألاف المعتقلات
شاعر كان فيما مضى
تاه بين خطواته
ارتقى على هفواته
وفجأة سقطت نظراتها على الصورة المعلقة على جدار شارف عمره على التسعين وكأنها ترى ملامح تلك الصورة لأول مرة . . . تاهت عدستي عينيها بين أمواج ألوان توزعت بين أضلاع إطار آكل عليه الزمن وشرب بدقة متناهية . . . وأبهرها لمعان ألوان عاصرت قرنين متفاوتين في كل شيء بدءا من نهج التفكير السائد ومرورا بت
اقبل الليل يسوده الظلام . . وقل في أوقاته الكلام . . فساده السكون . . وسكنت الجفون . . وهدئت الهانئة من العيون . . تنعم بالأحلام وتشدو بالأغاني وحلو الكلام . . أما أنا فأسلك طريقي كالمعتاد . . بعد أن يذهب الناس إلى الفراش والمهاد . . اسلكه بلا سلاح وذكرياتي هي العتاد . . الجأ إلى مكان فسيح . . اسمع صدى صوتي الجريح . . فأجلس في ركن من ا










